شيئان إذا عملت بهما أصبت خيري الدنيا والآخرة
تتحمل ماتكره إذا أحبه الله
وتترك ماتحب إذا كرهه الله
وتترك ماتحب إذا كرهه الله
لاتكن بما نلته من دنياك فرحاً , ولا لما فاتك منها ترحاً
ولاتكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويؤخر التوبة لطول الأمل
الزهد في الدنيا الراحة الكبرى، والرغبة فيها البلية العظمى
الزهد في الدنيا الراحة الكبرى، والرغبة فيها البلية العظمى
الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاً
الدنيا لا تصفو لشارب ولا تخلو لصاحب
إن اقبلت فهي فتنة وإن أدبرت فهي محنة
فاعرض عنها قبل أن تعرض عنك ، واستبدل بها قبل أن تستبدل بك
فاعرض عنها قبل أن تعرض عنك ، واستبدل بها قبل أن تستبدل بك
أحوالها لاتزال تنتقل وأطوارها لا تبرح تتبدل
ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم ثم لينظر بم يرجع









Add a Comment
<<Home