سحر الشرق

بضعة مني

أرَقُّ حديث

أَرَقّ حديث

 
هناك وقفنا والشفاه ُصوامت ُ
كأنَّ بنا عِِـيـّا وليس بنا وجْد ُ

سكتنا ولكنَّ العيونَ نواطق ٌ
أرقُّ حديث ٍ ما العيونُ به تشدوا

سكرنا ولا خمر ٌ ولكنّه الهوى
إذا اشتدّ في قلب ِ امرئ ضَعُفَ الرشد ُ

فقالت وفي أجفانها الدمع جائل ٌ
وقد عاد مصفرا على خدها الورد ُ

ألا حبذا يا صاحبي الموت ههنا
إذا لم يكن من تَذوّق ِ الردى بـُـدُّ

فقلت لها إني محبٌ لكل ما
تحبين إن السّم منك ِ هو الشهد ُ

فقالت أمن أجلي تحِـِنّ إلى الردى
دع ِ الهزل َ إن المرء حيلته الجِدُّ

فقلت ُ لها لو كنت في الخلد ِ راتعا
ولست ِ معي والله ما سرني الخُلد ُ

فإن لم يكن مهد ٌ إليك ِ يضمني
فيا حبذا يا هند لو ضمنا لحد ُ
 

_______________________
 إيليا أبي ماضي


Add a Comment