لما احتُضر أبو الإصبع العَدواني دعا ابنه أسيدا فقال له :
يا بنيّ, إن أباك فني وهو حيّ, وعاش حتى سئم العيش.
وإني موصيك بما إن حفظته بلغتَ في قومك ما بلغتُه.
فاحفظ عني :
إلن جانبك لقومك يحبوك, وتواضع لهم يرفعوك,
وابسط لهم وجهك يطيعوك,
ولا تستأثر عليهم يسوِّدوك,
وأكرم صغارهم كما تكرم كبارهم , ويكبر على مودتك صغارهم,
واسمح بمالك.. واعزز جارك,
وأعن من استعان بك..
وأكرم زائرك
وصن وجهك عن مسألة أحد شيئا, فبذلك يتم سؤددك ;
ثم أنشد :
آخ الكرام إن استطعت .. إلى إخائهم سبيلا
إن الكــــــــرام إذا تـؤا .. خيهم وجدت لهم قبولا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سحر الشرق









Add a Comment
<<Home